احجز طاولة

قصة قاسيون

دار ضيافة شامية في قلب إربد

قصة قاسيون

لم نبنِ قاسيون ليكون مطعماً، بل داراً يجتمع فيها الناس

الاسم من جبل قاسيون الذي تستند إليه دمشق وتسهر على أضوائه، والروح من بيوت الشام: الباب المفتوح، والقهوة الجاهزة، والسفرة التي لا تُرفع قبل أن يشبع الضيف.

والشعار الذي نعمل به كل يوم بسيط: قاسيون دايماً يجمعنا.

البَحرة الرخامية في قلب الدارقوس الجهنميةخبز يُخبز في المكان
6قاعات وتراس

في الدار

ما في الدار

في الدار بَحرة رخامية وقوس من الجهنمية عند المدخل، وفرن يخبز في المكان، ومشاوي على الفحم، وركن للحلو الشامي. وحولها ستّ قاعات وتراس، وواحة عائلية يتجوّل فيها الطاووس والغزال.

البَحرة الرخامية في قلب الدار

البَحرة الرخامية

في قلب الدار

قوس الجهنمية

قوس الجهنمية

عند المدخل

خبز يُخبز في المكان

الفرن

خبز يُخبز في المكان

كباب وخضار على الفحم

المشاوي

كباب وخضار على الفحم

ركن الحلو الشامي

الحلو الشامي

ركن الحلو الشامي

تراس قاسيون

ستّ قاعات وتراس

تراس قاسيون

الواحة العائلية

الواحة العائلية

يتجوّل فيها الطاووس والغزال

طاقم بالزيّ الشامي

الضيافة

طاقم بالزيّ الشامي

6قاعات وصالات مستقلّة
350ضيفاً حسب القاعة والتنسيق
526صنفاً في ثلاث قوائم
42قسماً في المنيو

ما نعمل به

روح الدار

الضيافة الشامية

الخصوصية والاتساع

مكوّنات بلدية طازجة

مناسبات تدوم في الذاكرة

شعارنا

قاسيون دايماً يجمعنا